العلامة المجلسي
47
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
نَسِيَ التَّحَفُّظَ وَإِنْ نَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ وَإِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ اسْتَلَبَتْهُ الْعِزَّةُ [ وَفِي نُسْخَةٍ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ ] وَإِنْ جُدِّدَتْ لَهُ نِعْمَةٌ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ وَإِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى وَإِنْ عَضَّتْهُ فَاقَةٌ شَغَلَهُ الْبَلَاءُ [ وَفِي نُسْخَةٍ جَهَدَهُ الْبُكَاءُ ] وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ وَإِنْ أَجْهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ وَإِنْ أَفْرَطَ فِي الشِّبَعِ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ وَكُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَنْ فَلَّ ذَلَّ وَمَنْ جَادَ سَادَ وَمَنْ كَثُرَ مَالُهُ رَأَسَ وَمَنْ كَثُرَ حِلْمُهُ
--> ( 1 ) البقرة : 206 . ( 2 ) عضّ الزمان والحرب : شدّتهما على المجاز . وقيل : هما عظّ بالظاء المشالة ( أقرب الموارد : ج 2 ص 794 ) . ( 3 ) نهج البلاغة تحقيق صبحي الصالح ص 487 ( المختار من الحكم - 108 ) . ( 4 ) الصحاح ج 3 ص 1178 .